ابن قيم الجوزية
209
حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح
عمل عملوه ، ولا خير قدموه ، ثم يقول ادخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم فيقولون ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين ، فيقول لكم عندي أفضل من هذا ، فيقولون يا ربنا وأي شيء أفضل من هذا ؟ فيقول تعالى رضائي فلا أسخط عليكم بعده أبدا » . ( فصل ) وأما حديث جرير بن عبد اللّه ففي الصحيحين من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عنه قال : « كنا جلوسا مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة فقال إنكم سترون ربكم عيانا كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فافعلوا ثم قرأ قوله وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ رواه عن إسماعيل بن أبي خالد عبد اللّه بن إدريس الأزدي ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن محمد المحاربي وجرير بن عبد الحميد وعبيد بن حميد وهشيم بن بشير وعلي بن عاصم وسفيان بن عيينة ومروان بن معاوية وأبو أسامة وعبد اللّه بن نمير ومحمد بن عبيد وأخوه يعلى بن عبيد ووكيع بن الجراح ومحمد بن فضيل والطفاوي ويزيد بن هارون وإسماعيل بن أبي خالد وعنبسة بن سعيد والحسن بن صالح بن حي وورقاء بن عمرو وعمار بن زريق وأبو الأعز سعيد بن عبد اللّه ونصر بن طريف وعمار بن محمد والحسن بن عياش أخو أبي بكر ويزيد بن عطاء وعيسى بن يونس وشعبة بن الحجاج وعبد اللّه بن المبارك وأبو حمزة السكري وحسين بن واقد ومعمر بن سليمان وجعفر بن زياد وخداش بن المهاجر وهريم بن سفيان ومندل بن علي وأخوه سنان بن علي وعمر بن يزيد وعبد الغفار بن القاسم ومحمد بن بشير الحريري ومالك بن مغول وعصام بن النعمان وعلي بن القاسم الكندي وعبيد بن الأسود الهمداني وعبد الجبار بن العباس والمعلى بن هلال ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة والصباح بن محارب ومحمد بن عيسى وسعيد بن حازم وأبان بن أرقم وعمرو بن النعمان ومسعود بن سعد الجعفي وعثمان بن علي وحسن بن حبيب وسنان بن هارون البرجمي ومحمد بن يزيد الواسطي وعمرو بن هشام ومحمد بن مروان ويعلى بن الحارث المحاربي وشعيب بن راشد والحسن بن دينار وسلام بن أبي مطيع وداود بن الزبرقان وحماد بن أبي حنيفة ويعقوب بن حبيب وحكام بن سلم وأبو مقاتل بن حفص ومسيب بن شريك وأبو حنيفة